اســس بنا ة في الإسلام
عــقد الزواج في نظرا الإسلام ميثاق غليظ ,و علاقة الزوجين علاقة سكن ومودة ورحمة هو اساس لإنجاب الذرية – البنين والأحفاد والزواج هو العملية الاجتماعية التي تتكون منها الاسرة وتتفرع غصون الإنسانية شعوباَ وقبائل تتعارف وتتعاون وتكون منها ألأمة الفاضلة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتحقق للإنسان معنى الخلافة التي من أجلها .
وهناك مجموهة من الأسس البنائية التي تقوم عليها الأسرة الإسلامية.
أولاَ: التعرف: يستوجب الإسلام أن يتعرف كل من الرجل والفتاة على بعضهما البعض بحيث لايترك الأمر للمصادفة العمياء ويوحي الإسلام هنا أن يكون معيار الأختيار هو الدين والخلق ويحذر من الركون إلى معايير الجمال او الحسب او المال وحــدها.. وهذا لايعني إهمال هذه المعايير بل يجب ان تكون في المرتبة التالية للدين والخلق ,
ثم يتلوها خطوة الخطبة وهي خطوة الإختبار عن طريق المشاهدة والإستماع حيث يمكن للخاطب ان يرى من خطيبته وجهها ويديها ويسمع حديثها للوقوف على المزايا الجسمية والصوتية والفكرية وتتم هذه اللقاءات بحضور بعض الأهل والأقارب في وسطية مقبولة دون ان تسد منافذ الرؤيا ودون ان يطلق السراح ويطلق العنان .
ثانياَ : الرضا الكامل الذاتي من الطرفين دون ظغط أو إكراه فلم تكتف الشريعة الإسلامية بالتعرف والإختبار المسبق لكنها أو جبت ضرورة الموافقة الصريحة من جانب الرجل والمرأة على الزواج وقد جعلت الشريعة الإسلامية الأمر شورى بين الفتاة وولي امرها وأمها.
ثالثاَ: الكفاءة: وضماناَ لحسن التوافق بين الزوجين وحسن العشرة وإمكان التفاهم وبناء العلاقة الزوجية على الندية حيث حرصت الشريعة على ان يكون الزوج كفئاَ للزوجة في كل القيم التي يعتز بها الناس في حياتهم خاصة المكانة الإجتماعية والاقتصادية والكفاءة عنصرهام لاستمرارالحياة الأسربة في ضو قوامة الرجل لأن انخفاض المكانة الإجتماعية والأقتصادية للزوج بالمقارنة مع الزوجة يضغف مكانته كرب للأسرة وقد تهز قوامته وتكون سبب في تفكك العلاقة بينهما فيما بعد.
رابعاَ المهـر: فرضت الشريعة الإسلامية منحة تقدير للزوجة تحفظ عليها حياءها وكرامتها يتقدم بها الزوج مـعبراَ عــن تـقديره لزوجة المستقبل وكامل رغبته في إتمام الزواج بها. وحرصت الشريعة على عدم الغلو في المهر وضرورة التيسير في تحديده .....
( اخــتصرته من كتاب بناء المجتمع الإسلامي ونظمه)
د/ نبيل السمالوطي